عدن | 9 فبراير 2026م
عبّر وزير حقوق الإنسان، مشدل محمد عمر، عن بالغ شكره وتقديره لفخامة رئيس مجلس القيادة الرئاسي الدكتور رشاد العليمي، وأعضاء مجلس القيادة الرئاسي، ودولة رئيس مجلس الوزراء، على الثقة التي أولوه إياها بتعيينه وزيراً لحقوق الإنسان، مؤكدًا أن هذه الثقة تمثل مسؤولية وطنية مضاعفة في مرحلة دقيقة من تاريخ اليمن.
وأوضح الوزير أن هذا التكليف لا يُعد تشريفاً بقدر ما هو التزام وطني يتطلب وضوح الرؤية، وصلابة الموقف، والعمل المؤسسي المنظم القائم على المهنية، في ظل ما تمر به البلاد من تحديات إنسانية وحقوقية تستدعي تكاتف الجهود الرسمية والمجتمعية لحماية الحقوق وصون الكرامة الإنسانية.
وأكد الوزير التزامه بالعمل الجاد في مجال حقوق الإنسان، وتعزيز آليات الرصد والتوثيق وفق المعايير الوطنية والدولية، والتصدي لكافة أشكال الانتهاكات، وفي مقدمتها الاحتجاز التعسفي، والاختفاء القسري، وتجنيد الأطفال، وجرائم القتل والتعذيب خارج نطاق القانون.
وأشار إلى أهمية إيلاء حماية الصحفيين والمدافعين عن حقوق الإنسان اهتماما خاصا، والعمل على ترسيخ مبدأ المساءلة وعدم الإفلات من العقاب، عبر ملاحقة المتورطين في الانتهاكات وتقديمهم إلى العدالة، بما يسهم في بناء دولة القانون والمؤسسات وتعزيز الثقة بالمنظومة الحقوقية.
